16/08/2009

هلوسة فجرية


جسدها مسجى على سرير تلونت شراشفه بلون قذر...........

بالأمس كانت شجرة صاعدة أوراقها نحو الشمس

واليوم "العاجزة" لقبها!!

بالأمس كان صوتها يصدح أرجاء المدينة

و اليوم الصمت لغتها,,,,

عاجزة هي ...وعاجز الصمت معها...منكسرة هي ...والانكسار انكسار

سحقا للحياة ان استيقظت يوم لاراها عاجزة

سحقا للحياة التي ايقظت الآلام حين يقظتها

سحقا لكل شيء ان عجزت هي...........

سحقا انني اهلوس..

هو ذا زمننا الشقي...هو ذا يوم جديد بقذارته ينضح

سحقا لك ...قفي لاراك أمامي مرة اخرى تنثرين ضحكاتك يا صغيرتي

سحقا لك دعيني ارى ابتسامتك دون شحوب

سحقا لك...و سحقا لاجهزة الأمن

سحقا للمؤتمر الفتحاوي

سحقا لأمة العرب

سحقا للانقلاب

سحقا للدولة

سحقا لكل شيء دون اسثناء ان لم تعودي انت انت يا ضغيرتي



20/07/2009

مرحلة!!!


08/06/2009

في أي دولة نحن؟؟؟؟



أين نحن منكم؟؟؟

أين الشعب منكم؟؟؟

أين الدين منكم؟؟

وأين فلسطين منكم؟؟؟

06/06/2009

فياض.. لَحْدٌ جَدِيد!


بقلم/ محذوف ابن محمي "لدواعي امنية" :)



لا زال قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية يذكرون رِدَّةَ فعل رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت الغاضبةَ عندما أبلغه قائد قوات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية جاد شماني قبل عامين، أن الجهود المبذولة لتصفية محمد السمان قائد " كتائب عز الدين القسام "، الجناح العسكري لحركة حماس في شمال الضفة الغربية باءت بالفشل الذريع. وكما تُؤَكِّدُ المصادر الإسرائيلية، فإن غضب أولمرت الكبيرَ يعود لقائمة العمليات الفدائية التي نَفَّذَها السمان، أو أَشْرَفَ على تنفيذها.


ليلةَ السبت الماضي كان هناك سببٌ وجيهٌ يدعو قادةَ المؤسسة الأمنية في إسرائيل إلى الشعور بالارتياح الشديد، فقد تَمَّتْ تصفية السمان أخيرًا، لكن على أيدي قوى الأمن التابعة لحكومة سلام فياض!


وقد امتدح الجيش الإسرائيلي ما أسماه " الإنجاز العظيم " لأجهزة أمن السلطة؛ حيث نَقَلَتِ الإذاعة الإسرائيلية باللغة العِبْرِيّة الأحد الماضي عن مصدر عسكري كبير قولَهُ أن السمان كان مسئولًا عن عمليات " رهيبة " ضد إسرائيل. واعتبر المصدر أنّ تصفية السمان تحديدًا من قِبَلِ أجهزة أمن السلطة تكتسب أهميةً خاصة "؛ لأنه يعكس الشوط الكبير الذي قطَعَتْه السلطة في القيام بدورها الأمني بالتنسيق مع إسرائيل "، على حد تعبيره. ولم يَفُتِ المصدر التذكيرُ مجددًّا بأن السمان كان مطلوبًا للأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وحاول الجيش الإسرائيلي قَتْلَهُ أو اعتقالَهُ عدة مرات، وفَشِل في ذلك. وإن كانت كل " شهادات حسن السلوك والتقدير " الإسرائيلية هذه لا تكفي، فإنّ نائب وزير الحرب الإسرائيلي الجنرال متان فلنائي لم يَسْتَبْعِد أن يقوم الجيش الإسرائيلي بتقليص قُوَّاتِه في الضفة الغربية بشكلٍ كبيرٍ في ظل الدلائل الكثيرة التي تُؤَكِّدُ أن قوى الأمن التابعةَ لحكومة سلام فياض تقوم بدورٍ هائِلٍ في مواجهة " الحركات الإرهابية " الفلسطينية. وأضاف فلنائي في مُدَاخَلَةٍ أمام الكنيست الاثنين الماضي قائلًا: " حتى في أكثر أحلامنا وَرْدِيَّةً، لم نكن نتوقَّعُ أن يأتي اليوم الذي يقوم الفلسطينيون أنفُسُهم بتصفية العناصر التي تُهَدِّدُ الأمن الإسرائيلي "، على حَدِّ تعبيره.


المديح والإطراء الإسرائيلي جعل قادةَ السلطة يخرجون عن طورهم، وأخذوا " يتفاخرون " بما ارتكبوه من جريمةٍ نكراء، فهذا هو حسين الشيخ خليل المسئول عن التنسيق والارتباط مع إسرائيل، يتباهَى في حديثٍ مع الإذاعة الإسرائيلية الرسمية الأحَدَ الماضي بـ " الإنجاز الكبير " المتمثِّلِ في تصفية السمان، قائلًا أن تصفيته " جاءتْ؛ لأنه كان يمثل تهديدًا للاتفاقيات والتفاهمات التي توصَّلَتْ إليها السلطة مع إسرائيل، مُتَوَعِّدًا بمصيرٍ مُمَاثِلٍ لكل فلسطينيٍّ يُشَكِّلُ تهديدًا لإسرائيل؛ حيث قال بالحرف الواحد: "مَنْ يُهَدِّدُ الأمن ومَنْ يخرق ويَخْرُجُ عن القانون سيَتِمُّ ملاحقته إما بالاعتقال أو التصفية ".


إن شعورًا بالذهول ينتابُ المرءَ وهو يشاهد ويسمع ويلاحظ ما تقوم به أجهزة أمن فياض في الضفة الغربية من دورٍ خيانِيٍّ صِرْفٍ، دون أيّ قدرٍ من الخَجَلِ أو حتى محاولةِ التمويه، وبشكلٍ منفصلٍ عن أي قيمةٍ وطنية. فعندما يَدَّعِي فياض وأركانُ حكومته أن تصفية السمان تأتي ضمن الوفاء بالتزاماتهم الأمنية تجاه الكيان الصهيوني، وخدمةً " للمصلحة الوطنية "، فإن السؤال الذي يطرح نفسه: هل من المصلحة الوطنية تقديم رءوس المقاومة للكيان الصهيوني الذي يُوَاصِلُ الاستيطانَ والتهويدَ والتَّوَسُّعَ، هل من المصلحةِ الوطنيةِ مكافأةُ نتنياهو على رَفْضِهِ الاعترافَ بالحقوق الوطنية الفلسطينية؟؟ أيُّ وطنية تلك التي تَدْفَعُ فياض لتصفيةِ المقاومين في الوقت الذي يسقط فيه أبناء الشعب الفلسطيني قتلى وجرحى برصاص سوائب المستوطنين!!


أليس الأجدر بفياض أن يرسل قواتِه لِمَنْعِ المستوطنين من التنكيل بالفلسطينيين في قرى نابلس، وحَرْقِ محاصيلهم، وجَعْلِهَا مَشَاعًا لقطعان الخنازير التي يقوم المستوطنون بِجَلْبِهَا؛ لتعيثَ فسادًا بحماية الجيش الإسرائيلي؟! أيُّ مسوغ لهذه الجريمة التي تُرْتَكَبُ في الوقت الذي تُؤَكِّدُ فيه المخابرات الإسرائيلية أن المتطرفين اليهود يُخَطِّطُون وبوتيرةٍ عاليةٍ للمَسِّ بالمسجد الأقصى.


إن فياض يعي في قرارةِ نَفْسِهِ أن ما يقوم به لا يَخْدُمُ إلا الأجندةَ الصهيونيةَ في نُسْخَتِهَا الأكثرِ تَطَرُّفًا وتشددًا، لكنه منطق " الناطور " ليس إلا. لكن لو افترضنا جدلًا أن فياض يُؤْمِنُ بما يقول، فإننا ننصحه بأن يستمع لما تقوله شخصيةٌ صهيونيةٌ ذات تجربة عميقة، وهو رئيس حركة ميريتس الأسبق؛( يوسي ساريد، الذي شَغَلَ منصبَ وزير التعليم في السابق، والذي عَلَّقَ في حديثٍ مع إذاعة الجيش الإسرائيلي صباح الاثنين الماضي على عمليَّةِ تصفيةِ السمان، حيث قال ساريد بالحرف الواحد: " حتى لو قام فياض وعباس بتقديم رءوس جميع قادة حماس والجهاد الإسلامي على طَبَقٍ من فضة لنتنياهو، فلن يَحْصُلَا إلا على السراب "، على حد تعبيره!


إن كان المرء لا يتوقع من فياض غير هذا السلوك، فإنه مما لا يمكن قَبُوله وتفَهُّمُه هو ردودُ بعض قادة الفصائل الذين استحكم فيهم النفاق والازدواجية، والذين كل ما يعنيهم العوائدُ المالية التي يحصلون عليها من عباس وسلطته. فالكثير من أبواق النفاق فيما يُسَمَّى زورًا " باليسار الفلسطيني " ربطوا عملية تصفية السمان بالانقسام الداخلي، وهذا الزَّعْمُ يعادل الجريمة ذاتَهَا، وكأنه لو لم يحدث الانقسامُ لما أقدمتْ حكومة فياض على هذه الجريمة، مع أنهم يعون أن حكومة فياض تعكُفُ على تطبيقِ أجندةٍ محددةٍ، وليس ضِمْنَ هذه الأجندة تحقيقُ تَوَافُقٍ وطني فلسطيني.

كان الأجدر بفياض أن يعتبر بما جرى لأنطوان لحد؛ زعيم عصابة العملاء في جنوب لبنان، الذي خَدَم إسرائيلَ لأكثر من 30 عامًا، وها هو يقول مُؤَخَّرًا أنه يندم على كل لحظة خدم فيها هذا الكيان " الذي يرمي بالمتعاونين معه في حاويات القمامة "، على حد تعبيره. على ما يبدو فإن فياض لن يَعْتَبِرَ؛ لأنه النسخة الفلسطينية الْمُشَوَّهة للحَدِّ

02/06/2009

رسالة الى فتح و حماس

نراكم عبر وسائل الإعلام تقبضون بيد من حديد على قلوبنا و صدورنا
تثقلون أوجاعنا و أنتم تتفاخرون بخزينا و آلامنا
البارحة محاولة فاشلة للحوار و اليوم قتلى و جرحى من أبناء شعبنا الذين أشبعتموهم حقدا على بعضهم و الآن لا مجال للنقاش
اسودت وجوهنا أمام شعوب الأرض ...
فأين نحن من فلسطين أم النضال و الثورة !!!
هناك جرح ينزف و أنتم تلمسونه بأناملكم المالحة !!!
تنادون بشعارات الدين و الوطن و أنتم أبعد من السحاب عن الأرض بتطبيقه
لقد ضقنا ذرعا منكم فقد جعلتمونا أضحوكة للاحتلال
و مسخرة للدول
و غنيمة للعملاء
إما أن تتفقوا أو تنصرفوا
إما أن تعودوا للصف الوطني أو تتنحوا للشرفاء من أبناء شعبنا


نتفاجأ بكم- فتح وحماس - في مواقفكما وعدم تعاطيكما بنية صادقة للتوصل إلى اتفاق بينكما وهذا إنما يدل إن هذا التعثر ناتج بسبب المصالح الحزبية لكلا الطرفين , دون أي اعتبار لمعاناة الشعب الفلسطيني المقهور, تلك المعاناة التي مضى عليها ما يقارب السنتين , ووصلت المعاناة إلى ذروتها القاتلة بعد تلك التصريحات التي نراها على شاشات التلفاز و اتهامكما البعض بالخيانة و العمالة ...
فأين نحن منكم و أين دماء الشهداء الطاهرة منكم
لقد أدميتم مقلتنا ...
فارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء

22/05/2009

دمشق !!!


دمشق يا جميلتي....

عدت من أحضانك الى أحضان فلسطيننا

عدت على أمل لقاء جديد و قهوة دمشقية اخرى

شكرا لك دمشق ...

شكرا لعرائش الياسمين القبانية

شكرا لأرضك الخضراء الممتزجة بعطر فلسطيني

شكرا على أمل لقاء أخر

18/03/2009

غربة وطن


تهاجمني الغربة يا وطني ...توبخني الغربة ياوطني
توجه أصابع الاتهام القاسية لتسألني لماذا أبلدت الوطن بالمنفى
لقد كبرت يا وطني و أصبحت بيأس السنين مثقلة
و أنا مازلت مقيدة ...لقد آن الأوان يا وطني لأستعيد ذاكرة سلبتها مني الأيام
ذاكرة أغلقت في وجهي سنوات طويلة
و رغم ذلك انا من تتألم يا وطني الحبيب
أنا من تتمزق كل يوم ألف مرة
ها أنا عالقة الآن بين سياج الماضي و المستقبل
بين سياج هزيمتي و ارادتي
أنتظر الحاضر ينتشلني من غربتي
أقضي أيامي هنا بالانتظار و الحنين و الشوق و الألم
حتى الأيام هنا باتت أيام حداد
أرى وجوها غريبة ليس فيها شيء من وطني
كل شيء أسود هنا...
كل شيء يضعفني سوى كلمات تأتيني من الوطن
أسمعها تقول مرات عودي الينا..و مرات أخرى أكملي طريقك و لا تيأسي ..
هنا الخوف و هنا الخوف ...أيقنت مدى الأمان الذي اعيشه في وطني رغم حصار الاحتلال هناك ...
اااااااه يا وطني لو تدرك شمسك عظيمة سمائك لما اختبأت خلف الجبال
"لو" لم يطاردني جلاد الماضي لما رحلت...لماذا وجدت كلمة "لو" لو كان هناك الأشياء لا تحدث رغما عنا !!!
هناك أرضي ...و هنا شوق و حنين و ذاكرة كانت و لا تزال فلسطينية