08‏/06‏/2010

الوردة !!!


سنوات طويلة وأنا أراقبها كعميل استخباري ....
سنوات طويلة وأنا أتابعها والفضول يلازمني..
كانت نبتة صغيرة لم أكن من زرعتها فهي نعمة وعظمة من خالقها...أنا لا أهولها فهي تتكلم عن نفسها منذ بدأت تفرد جناحيها فوق الأرض...
لم تكن تعلم أي قذارة على هذه الأرض تنتظرها ...فمنذ بداية تفتحها كانت شوكة على غصنها الصغير كانت تكبر أكثر وأكثر..الا أنها تابعت نموها بطبيعة رائعة ..لونها الأبيض كان يزداد إشراقا يوما بعد يوم رغم تلك الشوكة...
لطالما كانت الرياح تهزها وتحاول قلع جذورها الا أنها بقيت صامدة لوحدها..كل ما حولها أشواك وصخور وانحدار الى أسفل ..
وما كان ذلك يزيد الا رونق جمالها الأبيض ...
رغم مهارتي الا أنني لا أستطيع وصفها ..قطعا..كنت أقترب منها أكثر كلما شعرت بالانجذاب اللا إرادي نحوها..
رغم الأقدام القذرة التي داستها دونما اكتراث وتكسرها باستمرار ..كانت تعود بطريقة إعجازية لترفع رأسها نحو الشمس...وباستمرار...
أتعلمون؟!لا أدري لماذا أحدثكم عنها...
لن أحدثكم بعد الآن فلربما يقتلكم الفضول للبحث عنها سأبقى محتفظة بسرها الى أن أعرف مصيرها ..لن أقطفها .. فهي ليست ملكي ...ربما أحدثكم عنها في زمن آخر... فأنا كالعميل حذر دائما..
يتبع...

14‏/03‏/2010

أسرانا...أسيراتنا...الأحرار


جائتني رسالة من جبال جلبوع –سجن شطة المركزي-قسم 7-غرفة 5
رد على مقالة كانت قد نشرت بجريدة القدس كانت قد نشرت بمناسبة عيد الأم و قد وجه لي سؤال "أتعلمين كيف تمضي علينا أعياد الأم و الفطر و الأضحى و كل الأعياد علينا؟"
كانت تلك الرسالة من شاب لا اعرفه و لا يعرفني و الذي شدني و جعلني أقف وقفة طويلة مع نفسي و أقرأ رسالته عشرات المرات أنه أرسل هذه الرسالة من غياهيب سجون الاحتلال,أراد فيها أن يشاطرني حزني بعدم استطاعتي رؤية والدتي بسبب عدم حصولي على الهوية الفلسطينية و انها لا تملك لم الشمل
مرت أيام طويلة بعثت له رسالة الى السجن بعنوانه الموجود على المغلف الا ان رسالتي عادت لي و لم تصل ذلك الشاب
الأن مرت تقريب الأربع سنوات على هذه الحادثة و اليوم اعود مرة أخرى و أمسك تلك الرسالة أو تلك الهدية كما أردت أن أعتبرها و أقرأها مرات أخرى بعد أن حصلت على الهوية الفلسطينية و التقيت بوالدتي و كان شعور يصعب وصفه بعد فراق دام سنوات طويلة
اعود لتلك الكلمات التي أراد فيها أسير فلسطيني أن يخبرني أنه من داخل تلك السجون يشعر بي و يستطيع أن يعرف كيف هي مشاعر فراق الأهل و الأم بالأخص و أرادني أن أعتبر أن والدته هي و الدتي
ياالهي ...ما أقوى أسرانا...تلك الرسالة كانت يجب أن تصل لجيش الاحتلال لأولمرت و موفاز و ليفني ليروا مدى فشلهم بتثبيط عزيمة شبابنا ...انهم يخرجون لنا رسائل يواسونا و يمدونا بالقوة ,تلك القوة التي صقلت في غياهيب الاحتلال
سألني ذلك الشاب ..أختي أتعلمين كيف تمضي علينا أعياد الأم و الفطر و الأضحى و مل الأعياد علينا؟؟"
حان الوقت لأرد لك و اخبرك أنني على يقين بأنكم تقضونها كما يجب أن تقضى لآنكم رجال فلسطين و لأن اسرانا في سجون الاحتلال على قدرة هائلة و معرفة كبيرة بكيفية استغلال كل لحظة جميلة
أسرانا و أسيراتنا داخل السجون النازية الاسرائيلية
لو كان يعلم السجان أنه يزرع داخلكم أسود شرسة لكسروا القيود و أخرجوكم منها
لو كان يعلم السجان أن فلسطيننا تكبر داخلكم كل فجر أسر لأطلقوكم قبل بزوغه
يلا سذاجة سجانيكم لا يعلمون سوى فن تمديد الاعتقال
لايعلمون أن في كل فجر يزداد اصراركم و حب فلسطين داخلكم
تذكرت مقولة للراحل ادوارد سعيد" لم اقابل فلسطينيا قط تعب من فلسطينيته درجة تجعله يتخلى عنها"
أبدا لن تتخلوا عن فلسطين و لن نتخلى عنها
فلفلسطين قلب داخل أجسادنا
تحية اجلال و اكبار لكل أسرانا و أسيراتنا...صواعق فلسطين..نبض فلسطين

16‏/08‏/2009

هلوسة فجرية


جسدها مسجى على سرير تلونت شراشفه بلون قذر...........

بالأمس كانت شجرة صاعدة أوراقها نحو الشمس

واليوم "العاجزة" لقبها!!

بالأمس كان صوتها يصدح أرجاء المدينة

و اليوم الصمت لغتها,,,,

عاجزة هي ...وعاجز الصمت معها...منكسرة هي ...والانكسار انكسار

سحقا للحياة ان استيقظت يوم لاراها عاجزة

سحقا للحياة التي ايقظت الآلام حين يقظتها

سحقا لكل شيء ان عجزت هي...........

سحقا انني اهلوس..

هو ذا زمننا الشقي...هو ذا يوم جديد بقذارته ينضح

سحقا لك ...قفي لاراك أمامي مرة اخرى تنثرين ضحكاتك يا صغيرتي

سحقا لك دعيني ارى ابتسامتك دون شحوب

سحقا لك...و سحقا لاجهزة الأمن

سحقا للمؤتمر الفتحاوي

سحقا لأمة العرب

سحقا للانقلاب

سحقا للدولة

سحقا لكل شيء دون اسثناء ان لم تعودي انت انت يا ضغيرتي



22‏/05‏/2009

دمشق !!!


دمشق يا جميلتي....

عدت من أحضانك الى أحضان فلسطيننا

عدت على أمل لقاء جديد و قهوة دمشقية اخرى

شكرا لك دمشق ...

شكرا لعرائش الياسمين القبانية

شكرا لأرضك الخضراء الممتزجة بعطر فلسطيني

شكرا على أمل لقاء أخر